ترتكز جودة التمريض في مستشفى الدكتور سليمان فقيه بالرياض على التميّز، والمساءلة، والتحسين المستمر. ويقود ممرضونا تقديم رعاية آمنة وموثوقة وعالية الجودة من خلال المشاركة الفاعلة في مبادرات الجودة، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، وترسيخ ثقافة النزاهة والرشاقة.
نقارن أداءنا بالمعايير الوطنية والدولية، بما في ذلك قاعدة البيانات الوطنية الأمريكية لمؤشرات جودة التمريض، مما يتيح لنا مقارنة النتائج مع المؤسسات الرائدة وتحديد فرص الارتقاء برعاية المرضى. ويقوم الممرضون بمراجعة هذه المؤشرات عن كثب وتنفيذ تحسينات مستهدفة تعزّز النتائج السريرية وتجربة المريض.
تضمن مراجعات التوثيق أن تبقى سجلاتنا الصحية الإلكترونية دقيقة وكاملة ومتوافقة مع المعايير التنظيمية والمهنية، بما يدعم التواصل الآمن واستمرارية الرعاية.
وتتعزّز الجودة والسلامة من خلال جولات السلامة والجودة المنتظمة، حيث يحدّد الممرضون المخاطر، ويراقبون الالتزام، ويعالجون القضايا في الوقت الفعلي.
نحن نرسّخ ثقافة عدالة قوية تشجّع على التحدّث بصراحة، والإبلاغ الشفاف، والتعلّم دون لوم. وهذا يعزّز الثقة، والمساءلة المشتركة، وبيئة عالية الموثوقية يتمكّن فيها الممرضون من المناصرة من أجل سلامة المرضى في كل خطوة.
ينعكس التزامنا بالتميّز في توافقنا مع هيئات الاعتماد الرائدة وتوجّه هذه الأطر جهودنا للتحسين المستمر وتضمن أن تلبي ممارساتنا التمريضية أعلى المعايير العالمية.
ومن خلال التحسين الصارم للجودة، وثقافة السلامة القوية، والالتزام بالمعايير الوطنية والدولية، يقود ممرضونا الطريق في تقديم رعاية آمنة، ومبنية على الأدلة، ومتمحورة باستمرار حول احتياجات المرضى وعائلاتهم.